مساحتك الخاصّة للفهم والقرب — ابدأ الآن
القرارات احفظ

الحيرة في القرار: متى تكون إشارة لا ضعفًا؟

فريق مودّة 1448‏/04‏/12 4 دقيقة قراءة 1 مشاهدة

لا كلّ تردّد ضعفًا؛ بعضه رسالة من داخلك تستحقّ الإصغاء. كيف تفرّق بين حيرة مفيدة وتسويف يعطّلك؟

نتعامل مع التردّد كعيب يجب التخلّص منه بسرعة. لكنّ الحيرة أحيانًا ذكاء داخليّ ينبّهك إلى معلومة ناقصة أو قيمة مهدّدة. المهارة أن تقرأ رسالتها بدل أن تسكتها.

الحيرة المفيدة لها سبب يمكن تسميته

حين تتردّد لأنّ لديك سؤالًا محدّدًا لم يُجب بعد، أو لأنّ الخيار يتعارض مع قيمة تهمّك، فهذه حيرة تعمل لصالحك. أنصت لها، اجمع ما ينقصك، ثمّ قرّر.

التسويف يتخفّى في ثوب الحيرة

  • إن كنت تجمع معلومات لا تنتهي دون أن تقترب من القرار، فهذا هروب لا تروٍّ.
  • إن كان كلّ خيار مقبولًا لكنّك عاجز عن الاختيار، فالمشكلة الخوف من الالتزام لا نقص المعطيات.

اختبار بسيط

اسأل: "ما الذي سيغيّره الانتظار يومًا آخر؟" إن كانت هناك إجابة واضحة (معلومة قادمة، استشارة مطلوبة)، فالانتظار مبرّر. وإن لم تكن، فالحيرة تحوّلت إلى تسويف، والأنفع أن تحسم وتتحرّك.

مقالات ذات صلة